بات
واضحا أمام الجميع احتياج الأفراد والمنظمات للتدريب بمختلف مجالاته ،
خصوصا في قطاعاتنا العربية ، و لا يخفى على الجميع دور التدريب الذي
ساهم في نقل التجربة الإنسانية وتوارث الخبرات البشرية ، ولولاه لتوقف
العلم الإنساني ولتجمدت الحياة ، ولما وصل الإنسان إلى المستوى المتقدم
من العمل والعيش والرفاهية التي ينعمون بها اليوم ، ولا سبيل لإحداث
هذا التغيير والتقدم إلا بالاهتمام بالتدريب كأداة حتمية لنقل الخبرات
ولإكساب كل جديد من مهارات وتقنيات ، ولن يحدث هذا التغيير والتقدم إلا
بتوجه صادق وتخطيط بالغ الدقة من خلال أفراد و مؤسسات تتبنى هذا الفكر
وهذه الرؤية .
من أجل هذا تم تأسيس أكاديمية المدربين
المحترفين ( أ م م ) والتي تسعى إلى جمع الأكفاء من مدربين ومحاضرين
ومعلمين وخبراء و مستشارين ومؤسسات لوضع رؤيتهم وفكرهم لتطوير العملية
التدريبية التي ترتقي بالإنسان العربي وتعمل على تأهيله للارتقاء
بالمجتمع .
إن تأسيس كيان علمي عربي يحتل مكانة متميزة بين المؤسسات الدولية في
مجال التدريب كان حلما ، تبنيناه وشرعنا في تحقيقه ، لذا فمن واجبنا
جميعا أفرادا ومؤسسات عاملة في مجال التدريب من التكاتف لتحقيق هذه
الرؤية العربية .